القلب المفتوح..مع أم آية! – الحلقة الثانية

المشكلة الأولى

مشكلتي تتلخص في أبي ,الجشع يملئه ,لا يكتفي بأخذ نقود أخي الذي يكبرني ب 5 أعوام هو الآن ف سن 37

موظف في القطاع العام، انا تخرجت من الجامعة  و أشتغل في تحضير المناسبات  في فصل الصيف عندما تكون حركة الأعراس مروجة لأكسب قوتي، حتى لا أكون عالة عليه . أبي هذا رغم هنائه المادي لا يوفر أي من احتياجات البيت, و عندما تطلب منه أمي أي مبلغ و لو زهيد يقول لها “معنديش” ,لا نعرف ماذا نصنع معه هو الآن في 65 من عمره , أخي الذي يساهم في قسط كبير في البيت  يريد الزواج  و تأسيس عائلة  و أن يمنحه أبي شقة فارغة أعلى البيت  .و هذا الشيء يرفضه أبي رفضا باتا ,رغم امتلاكه شقتين مكتريتين أيضا. مما يسبب لنا توثر كبير أكثر مما نعيشه يوميا . والله حيرنا هذا الأب و لا نعرف ماذا نفعل و كيف نرضيه هو في الأصل لا يملك أي شيء, فالبيت ملك لأمي..الحائر أ-ك.

الحل

عزيزي أ-ك المشكلة بالأساس تخص أخاك و التي تمسك في أعماقك و تحس كأنها تخصك لأنه لو انقلبت الآية لكنت في نفس الموقف مع أبيك , مما فهمته أخيك لا يريد أن يواجه أباك حتى لا يسمى انه عاق و جاحد في حقه ,  و ثانيا لا يريد الابتعاد عنكم, صراحة  نجد أن هناك الكثير من الآباء هم عاقين  في حق أولادهم. فالعقوق لا نصف به الأبناء فقط بل الآباء أيضا.

هذا الأب  الذي يبلغ من العمر 65 ما شاء الله و أمد الله  في عمره يجب أن يشكر الله و يحمده على ذريته الصالحة و أن يقف بجانب أولاده و يساعدهم و ليس العكس .

الذي يمكنني قوله في هذا المشكل الشائك فعلا لأن المسألة حين تصل بين الأبناء و الآباء تكون مشكلة صعبة  ,و لا حول و لا قوة إلا بالله  العلي العظيم  , ندعو الله العزيز أن يحل بصيرة هذا الأب و أن يحن قلبه على أولاده و على زوجته التي و هبته  أولا ذرية صالحة و ثانيا أعطته كل مالها الخاص الذي يتصرف فيه ,و أيضا  البيت في الأصل بيتها و لا حق لها في امتلاك و لو جزء صغير من الكراء الذي هو يخصها  .

نصيحتي إليك هو أن تحدت شخصا من العائلة كالعم أو الخال يكون  كبير في السن  وله وضع خاص في قلب الأب, و يكون ذا  تأثير كبير  فيه  و في تغيير موقفه, فسن 37 هو سن الزواج إن لم نقل قد تأخر, و لكن نظرا للظروف الحالية هو وقت الاستقرار و تكوين أسرة, و لا نريده أن يبدأ حياته الزوجية بالمشاكل  و بالصراعات .و إذا لم يتغير موقف الأب , فعلى الأم أن تتخذ موقفا صارما لأن الأب  قد طغى كثيرا و سلبها أبسط حقوقها,  لهذا يجب ردعه .فلآباء عندما يرون استسلام الأمهات يعتقدون أنه خنوع و ضعف و ليس هو احتراما لاستمرارية الحياة الزوجية بعد هذا العمر الطويل معا, و لكي لا  يعاني الأبناء من الطلاق .

و في الأخير ندعو له باللطف و بالهداية.

=============================================================

المشكلة الثانية

أنا شاب عمري 27 سنة أحب امرأة  تكبرني ب 7 سنوات و قررنا الزواج , هي موظفة و إنسانة ملتزمة و لكن أسرتي  ترفض هذا الزواج ,بدعوى أكبر مني في السن ثانيا لأنها مطلقة .انا أتعذب بين ناريين و لا أعرف إلى أي جهة أنصاع . الضائع م-ب

الحل

أخي( م-ب) أنت الآن غارق في الحب و لا يمكنك رؤية أشياء كثيرة في هذه العلاقة الغير متكافئة ,حتى و إن لم تكن قد قلت أشياء كثيرة في رسالتك, إلا أنها مقروءة بين السطور.

أسرتك ترى أن هذه الزيجة غير موفقة, أو لا لأنها تكبرك ب 7 سنوات, ثانيا لأنها مطلقة و هذا لا يعني أن المطلقات ليس لهن الحق في خوض تجربة زواج ثانية يكن  موفقات فيها , و نحكم عليهن في خندق الزيجة و الأولى و نشير إليهن بأصابع الاتهام  إطلاقا من حقهن الزواج .

و لكن الوضع  هنا بالأساس متعلق بك, هل أنت فعلا تحبها بصدق أم أن  هناك إغراءات أخرى مرتبطة بها كأنها موظفة مثلا  ولديها إمتيازات أنت لا تراها في شابات في مثل عمرك أو أقل سنا منك .

أنا خائفة من شيء واحد هو بعد تحديك لأسرتك و الزواج بها  و ما بعد الزواج ,أقل مشكلة ستصادفك  ستنفعل و تقول بأنك ضحيت بأسرتك من أجلها أو تشتمها أنها أكبر منك, هذا يحصل في الكثير من الزيجات المماثلة .

فسؤالي لك هل أنت مقتنع مئة بالمائة في حبك الكبير إليها و أنها الزوجة المناسبة في تأسيس الحياة الزوجية و أم لأولادك؟ إذا كان جوابك هو 99.99 في المائة فأنصحك بعدم الزواج لأن نسبة 0.01 هي كافية لإفشال هذا الزواج ,فالزواج يجب أن يِؤسس على اتفاق تام و كلي بين العقل و القلب  ,نصيحتي إليك هي التروي و إعطاء كليكما الوقت الكافي لاختبار حبكما و قوتكما على الصمود , و أيضا إقناع العائلتين معا, لأنه عندي شبه يقين أن عائلتها لن تكون موافقة في خوض ابنتها لتجربة ثانية ربما تؤول بالفشل .و أتمنى لكما التوفيق .

التعليقات: 2

  • بقلم هناء بتاريخ 25 يونيو, 2010, 20:35

    شكرا لك أم آية على لإقتراحتك و اجويتك,التي نستفيد منها

  • بقلم منى بتاريخ 28 يونيو, 2010, 19:47

    اتمنى ان تشفى محبوبتنا الفنانة عائشة مناف ان شاء الله وتعطينا الكثير من الاعمال

أكتب تعليقك

© 2010 جريدة أنا المغرب الإلكترونية. جميع الحقوق محفوظة.
هذا الموقع يستعمل وورد بريس المعربتصميم وتركيب دنيا الأمل.